تاوريرت 24

أصدر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بتاوريرت، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بلاغا إلى الرأي العام سجل فيه مجموعة من النقاط في ما يخص وضع قطاع التعليم بالإقليم، وذلك عقب اجتماعه مع النائب الإقليمي يوم الجمعة المنصرم.. البلاغ نورده كما توصلنا به :

بـلاغ إلـى الـرأي العام 

استجابة لطلب المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم – كدش- بتاوريرت ، تم عقد لقاء مستعجل مع السيد النائب الإقليمي المكلف بنيابة تاوريرت، يوم الجمعة 20 مارس 2015 بمقر النيابة الإقليمية .
وبعد نقاش جاد ومسؤول لمختلف القضايا المستجدة إقليميا ، فقد سجل المكتب الإقليمي ما يلي :

1- يثمن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم –كدش – قرار المجلس الوطني الداعي إلى خوض إضراب وطني لمدة ساعتين يوم الثلاثاء 31 مارس 2015 ،دفاعا عن مطالب الشغليلة التعليمية العادلة والمشروعة ( مكتسب التقاعد ، تنفيذ ماتبقى من اتفاق 26 أبريل ،إصلاح التعليم وتحسين الأوضاع المادية للشغيلة …)،ويدعو الجميع إلى التعبئة اليقضة من أجل إنجاح هذه المحطة النضالية .
2- يحذر من استمرار تنامي الوضع المتأزم للشأن التربوي بالإقليم المطبوع بالعشوائية والارتجالية في التدبير(النقص الحاد في الموارد البشرية ،ضعف التجهيزات،تدهور خدمات الداخليات ، قلة التأطير التربوي ،التكليفات التعسفية ، الإكتظاظ ، الهدر المدرسي …).
3- يعتبر أن الاحتقان الذي تعرفه العديد من المؤسسات بالإقليم (ثانوية الفتح التأهيلية بتاوريرت ،إعدادية عبد الكريم الخطابي بدبدو …) نتيجة طبيعية لواقع تربوي غير طبيعي ،ساهمت فيه بشكل كبير الانفرادية في التدبيرمن طرف بعض رؤساء المؤسسات التعليمية ، والقرارات التراجعية كالمذكرة 111 الذي ضربت في العمق التدبير التشاركي ،والمذكرة المشؤومة رقم 867/14 التي حولت المدرسة العمومية إلى فضاء للفوضى والاعتداءات المتكررة والتي وصلت حد إصدار شكايات كيدية في حق عدد من نساء ورجال التعليم بالإقليم .
4- يستنكر بشدة الاستغلال البشع للمؤسسات التعليمية من طرف بعض الكائنات الانتخابية لأغراض سياسوية ضيقة ، أمام مرأى ومسمع النيابة الإقليمية .
5- يشجب بقوة تستر النيابة الإقليمية على بعض الموظفين الأشباح والمحظوظين وذوي النفوذ، مما يفسر استمرار المحسوبية وزيف ادعاء الإصلاح .
6- يعلن تضامنه المبدئي واللامشروط مع نضالات عمال الحراسة والنظافة بالمؤسسات التعليمية ، المطرودين بسبب انتمائهم النقابي،ويطالب بضرورة ايجاد حل مستعجل لوضعيتهم ،وبضرورة احترام قانون الشغل في شأن العقود المبرمة مع شركات النظافة والحراسة .

وعليه ، وفي ظل استمرار ابتزازنا بدعوى حساسية القطاع ، وارتفاع منسوب الاعتداءات والتراجعات الخطيرة . و تأكيدا على خيار النضال من أجل تحقيق مطالب الشغيلة التعليمية بالإقليم والدفاع عنها والتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف تدمير المدرسة العمومية الضامنة للتوزيع العادل للمعرفة ، ندعو كافة العاملات والعاملين بالإقليم إلى الإستعداد لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة التي سنعلن عنها في حينها .

عن المكتب الإقليمي
 
Top