0
تاوريرت 24 - فبراير كوم

تابع الصحافيات والصحافيون باهتمام كبير التفاصيل الدقيقة عن تفكيك خلية إرهابية من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الذي عين على رأسه عبد الحق الخيام.
لقد بدا الفيديو أشبه بشريط هتشكوكي، خصوصا وأن كل عناصر الإثارة والرعب حاضرة فيه، ست مسدسات، الرصاص، الذي بلغ عدده 400 رصاصة، ومحجوزات أخرى بلغ عددها الإجمالي 21 محجوزا، وذلك بعد أن شملت هذه المداهمات منازل في مدينة أكادير وطنجة.
ففي سابقة من نوعها، عرض المكتب المركزي للأبحاث القضائية أمام صحفيين مغاربة وأجانب، شريطا مصورا لعملية تفكيك الخلية الإرهابية التي تدعى « ولاية الدولة الإسلامية في المغرب الأقصى أحفاد يوسف بن تاشفين ».
جاء ذلك خلال الندوة الصحفية التي عقدها مدير المركز عبد الحق الخيام، حيث تضمن الشريط القصير المعروض، عملية مداهمة شملت بيتين، الأول في مدينة أكادير، والثاني بطنجة، بعد عمليات تتبع قامت بها مصالح المراقبة الترابية، امتدت لخمسة أشهر.
وكشف الخيام عن معطيات جديدة حول هذه الخلية لم يتضمنها بلاغ وزارة الداخلية الذي صدر صباح أمس الأحد، حيث ذكر أن عناصرها كلهم رجال، تتراوح أعمارهم ما بين 19 سنة و 36 سنة، في حين أن أحدهم يشتغل في إحدى المحاكم بمدينة الحسيمة، مؤكدا أن عملية التفكيك جرت طبقا للقانون، وبعد التأشير عليها من قبل النيابة العامة.
قال السيد عبد الحق الخيام، كما تتابعون في الشريط وهو يتحدث عن حجم الرصاص الذي كان لدى الخلية التي تم تفكيكها وجنب المغرب كارثة: » كون زكلوا مائة وضربوا مائة.. راه 440 رصاصة.. »
 وقد شكل عرض الشريط الذي نعرضه بين أيديكم سابقة بالنسبة لجهاز، جرت العادة أن تظل خطواته خلف الظل وبعيدا عن الأعين.

إرسال تعليق

 
Top