تاوريرت24

 صرح عبد العزيز الرامي عضو الاتحاد المحلي  لنقابة الكنفدرالية الديمقراطية للشغل  بتاوريرت في لقاء أجرته معه جريدتنا تاوريرت24 على إثر ما راج مؤخراً حول انسحاب 19 فرعاً من النقابة الوطنية للجماعات المحلية المنظوية تحت لواء الكدش بالجهة الشرقية والتحاقهم بنقابة الاتحاد المغربي للشغل ، صرح بأن هناك مغالطات فيما يروج إذ أن العدد ليس 19 فرعاً بل تسعة عشر فرداً بعضهم لم يكن منخرطاً بالنقابة بالرغم من أنه كان يشارك بنضالاتها وخص بالذكر هنا إقليم تاوريرت .
وأضاف أن فروع النقابة الوطنية للجماعات المحلية بالإقليم المنظوية تحت لواء الكدش هي فقط  واد زا ، دبدو ، العيون الشرقية وبلدية تاوريرت وأن كل من فرع واد زا ودبدو لم يجددا انخراطهما منذ ثلاث سنوات عكس العيون الشرقية وبلدية تاوريرت الملتزمتين بالانخراطات السنوية واللتين لم تسجل بهما أية انسحابات .
وفي تساؤل آخر حول ما يروج أيضا من انسحاب لأعضاء بالحزب الاشتراكي الموحد من نقابة الكدش أكد عدم صحة هذه الأخبار .

وفي توضيح آخر صرح عبد الحفيظ حساني أحد المنسحبين من نقابة الكدش ببلدية تاوريرت لجريدتنا ننقل توضيحه حرفياً كما توصلنا به .
في الحقيقة كنت أحاول عدم التعليق على الأحداث لأنني أعتبر أن التجاهل صدقة جارية لمن لديه ذاكرة مثقوبة ولمن لا يفقه كثيرا في النقاش، لكن لا أخفي جريدتكم سراً أنني أعتز بكوني أول من أعلن من داخل مجلس المناضلين جهة الشرق  (الحركة التصحيحية )  المنعقد بمقر الكونفدرالية الديموقراطية للشغل صبيحة يوم 28مارس 2015 انسحابه جهرا وعلانية من النقابة الوطنية للجماعات المحلية (الكدش) ، و أنني أعتبر الى جانب رفاقي المناضلين  ان انسحابنا الجماعي من كدش والتحاقنا الجماعي بالاتحاد المغربي للشغل  (الجامعة  الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية  ) مبني على قناعاتنا المبدئية  التالية :
من جهة : وعلى المستوى التنظيمي والنضالي عانينا مايزيد عن عشرة سنوات من ممارسات الكاتب الوطني السيد المرس الدي تمرس على تجميد الأجهزة ،وًتحرير وتوقيع قرارات الطرد في حق المناضلين وإرسالها عبر الفاكسات وشاية بنا لعمال الأقاليم  .
أما الطامة الكبرى في  معركتنا البطولية والنضالية  المفتوحة تحت شعار " نضال مستمر من أجل معركة الكرامة والحرية النقابية " التي طالبنا فيها برحيل العامل السابق امحمد هدان بسبب التصرفات غير المسؤولة الصادرة عنه وكذا بسبب الاقتطاعات والتضييق على الحرية النقابية وعجزه عن الاستجابة لمطالبنا العادلة والمشروعة   وهي اللحظة التي كنا فيها في ساحة محمد السادس ونحن  محاصرين وسط المدينة من طرف مختلف الأجهزة القمعية ، في هاته  اللحظة التاريخية وبدون علمنا أو إخبارنا  كان السيد المرس كاتبنا الوطني جالساً في مكتب عامل الإقليم السيد هدان حيث أبلغه و بلهجة حارة تحية وسلام قائدنا الأموي وعوض ان يطالب عامل اقليم تاوريرت باحترام الحريات النقابية وبالتراجع عن الاقتطاعات من أجور المنخرطين / المناضلين /  المضربين عن العمل.
 قال السيد المرس لعامل الإقليم حرفيا نحن في المكتب الوطني والقيادة الوطنية نعتبر أن الاقتطاع في الإضرابات الوطنية شأن من اختصاص الحكومة ونحن غير مسؤولين عن الإضرابات المحلية والإقليمية والجهوية ومن حقك ان تقتطع من أجورهم فالجهة الشرقية أصبحت تحرجنا وتشكل نشاز تنظيمي .فأجابه السيد العامل كون هاني السي المرس رآهم ماشي مبرزطينكم غي أنتما . ودبا مخليتي ليا مانقول هما خليهم يناضلوا وأنتما طردوا  وأحنا نقتاطعوا . 
في الحقيقة وبعد اطلاعنا على كواليس ذلك اللقاء وبعد علمنا بمجريات اللقاء  الذي جرى بين السيد العامل والسيد كاتبنا الوطني الذي ارسله قائدنا الأموي أصبح الصمت جاثما على حلقي ولم أعد قادرا على رفع دالك الشعار الذي يقول  : 
نقابي وراسي مرفوع... مامشري مامبيوع
حيث انا فعلا نقابي 
وأنا فعلا راسي مرفوع 
وانا فعلا ممشريش و  مكنتشراش.
بصح قاد يبيعني كاتبنا الوطني ، وقاد يبيعني قائدنا الأموي . 
أما بخصوص  " كاتبنا المحلي "  فأنا أقسم بالله وبدون نفاق  انه  إنسان مناضل صادق وأنا احترمه كثيرا ولا أشك فيه ،  ومازالت أتذكر المعانات التي عاناها أثناء عودته من المؤتمر الأخير المنعقد بمكناس حيث تعرض داخل المؤتمر الى الضرب والتعنيف والسب والشتم والإهانة ومختلف السلوكات الحاطة بالكرامة ومازال يناضل باستماتة  ويتشبت بشكل غريب بموقعه في كدش  ، فنحن ورغم عدم انسحاب كاتبنا المحلي  الدي نحترم موقفه  " الغامض" انسحبنا وهدا في حد ذاته يعتبر ردا للاعتبار اليه و دفاعا عن كرامته وكرامة كل المناضلين ، وهدا ما فهمه خطأ كاتبا الوطني الدي صرح لجريدة فبراير چوم بأن المنسحبين من تاوريرت هم اللدين طردوا من مؤتمر مكناس ، فالسيد الكاتب الوطني اعتقد ان السيد كاتبنا المحلي هو الذي قاد الانقلاب بسبب ماتعرض له في مكناس من ضرب وإهانات والصحيح انا كاتبنا المحلي بريئا وكان يومئذ في افران  .
ومن جهة  أخرى : إننا نعتبر أن مصلحة  الطبقة العاملة وقوتها تتجسد في  وحدتها التنظيمية والنضالية ؛  وحيث أن  الاتحاد  المغربي للشغل الدي تأسس في 20 مارس 1955 كان أول نقابة تأسست في المغرب  كنتاج لكفاح الطبقة العاملة ضد الاستغلال والرأسمال وضد الاستعمار ،و أن هاته النقابة هي الوحيدة والأصيلة التي صنعها العمال وليست من صنع الحكومة وليست تابعة لأي حزب سياسي  .
وحيث ان التعددية النقابية والانشقاقات تعني تقسيم  صفوف العمال وإضعاف قوتهم. 
وحيث ان  مفهوم الاستقلالية النقابية تعني عدم تسخير الطبقة العاملة واستعمالها مطية لحزب او حكومة للوصول الى أغراض سياسية / انتخابية .
فإن قرار التحاقنا بالاتحاد المغربي للشغل هو في الحقيقة عودة الى الأصل وليس انشقاقا او انسحابا ، ً و استحضارا  للتاريخ والمنطق فإن السيد  الأموي هو الدي انسحب من UMط سنة 1978 فالأموي هو الدي شتت شمل العمال وقسم صفوف الطبقة العاملة ،  وهو الدي  ضرب  استقلالية العمل النقابي  وهو الدي يسيطر و يهيمن على أجهزة النقابة ويتحكم فيها عن بعد  من مقر حزبه أو سكناه  
وهو مايزال الى حد الان هو الزعيم السياسي والنقابي منذ حوالي أربعين عام. 
وفي الأخير أؤكد أن قرار الانسحاب الصادر عن مجلس المناضلين كان بالإجماع وقرار الالتحاق بالنقابة العتيدة الاتحاد المغربي للشغل كان بالإجماع وأفرز هذا المجلس ، لجنة التنسيق والتواصل مع قيادة الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية وإعداد بيان للرأي العام يوضح الأسباب الحقيقية لانسحابنا من نقابة الكدش سيتم إصداره بتاريخ السبت 04 أبريل الجاري .



 
Top