استنفرت القوات المسلحة الأسبوع الماضي، عناصرها في الحدود الشرقية، بعد تسجيل ارتفاع أنشطة المهربين بين المغرب والجزائر. وأوضح المصدر ذاته أن رفع حالة التأهب جاء بعد إصابة أحد المهربين الذي رفض الامتثال لتعليمات الجنود العاملين بالنقطة الحدودية أولاد صالح الواقعة بضواحي بني أدرار القريبة من مدينة وجدة.
وأكد المصدر ذاته أن المهرب، في العشرينات من العمر، رفض الانصياع للتعليمات بالتوقف التي صدرت إليه من حراس الحدود التابعين للقوات المسلحة الملكية، ما دفعهم إلى إطلاق النار الذي أسفر عن إصابة هذا الأخير في رجله، مضيفا أنه نقل على متن سيارة إسعاف إلى مستعجلات مستشفى الفارابي بمدينة وجدة من أجل تلقي العلاجات المناسبة واستخراج الرصاصة.
وذكرت يومية المساء التي اوردت الخبر أن المهرب لن تتم متابعته وأنه انتقل إلى بيته مباشرة بعد أن خضوعه للعلاجات الضرورية من الإصابة التي تعرض لها بسبب رفضه الامتثال لتعليمات حرس الحدود بالتوقف من أجل تفتيش ما بحوزته من أغراض.
معتبرا أن التخوف من تسرب عناصر متطرفة من الحدود الشرقية جعل قوات الجيش المنتشرة على الحدود الشرقية في حالة استعداد دائم لمراقبة الشريط الحدودي المشترك مع الجزائر على مدار أربع وعشرين ساعة.
وكانت القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، وفي سياق مواجهة أي تسريبات محتملة للعناصر الإرهابية من الجزائر قادمة من ليبيا، قد عمدت إلى تعزيز النقط الحدودية المشتركة مع الجزائر، كما قامت بتغييرات مهمة شملت رؤساء مراكز المراقبة من أجل ضمان أكبر قدر من النجاعة في مراقبة الشريط الحدودي إلى جانب المراقبة الالكترونية عبر الرادار.
 
Top