مسعودي عبدالقادر
 انها فعلا لغة استتناء . تلك التي يتحدت بها الفاعل الوحيد بالمغرب و عبر خطاب دقيق يرتكز على دعامتي الادارة و الامارة. اي الادارة المغربية المعروفة بالفساد المطلق و التخلف الكاسح في ادائها الرديء و المصنفة عالميا و بشهادة خدامها في مراتب متاخرة في التصنيف العالمي للتسيير الاداري .نظرا لاعطاب كتيرة لصيقة بها (الرشوة البطئ الزبونية و التعسف....و....و....). وامارة المؤمنين التي تسيطر على الحقل الديني و تجعله يؤدي و ظيفة معكوسة بفضل التعسفات التي يتعرض لها هدا الحقل في كل ما يخدم مصالح الحاكم و القوة و السلطة و ممارسة التعتيم على كل مناطق الدين التي تضع الحاكم امام مسؤولياته في تحقيق العدالة و زحر الظالم و تسييد قيم التسامح و الحرية و الكرامة كقيم عظمى في الدين الاسلامي و غائبة بصفة كلية في دين الحكام و الحكومات التي تجعل من الدين ناطقا رسميا لها و منعشا لجينات التسلط و الفساد فيها في عملية مسخ كبير شاركت فيها احزاب سياسية ترفع شعارات الاسلام و تغازل العقل العاطفي المسلم في الجماهير الشعبية الخائفة من المستقبل و ضحية عصف دهني سرمدي و شتات فكري يجعلها تائهة بين خطاب ديني للدولة و خطاب ديني اخر شرعي يتسلل بيننا عبر طقوس فلاحنا البسيط و عاملنا الكادح و مواطننا المسالم و الدين يجسدون كلهم الاسلام الحقيقي اسلام بدون سياسة و سياسة بدون اسلام يفترض فيه ان يكون هو الحاضر بيننا . لكن لهدا الحديت مسارا اخر و نقاشا قويا يرتبط بوسائل الانتاج و بنائها الفوقي . و بما ان الشعائر الدينية تدخل في مجال سلطة من يملك وسائل الانتاج فاكيد ان الدولة في حالتنا المغربية هي التي تسيطر عليه. و تختار لنا دينا على المقاس . تزكيه احزاب ضليعة في تشويه المفاهيم و قادرة على نسف كل نقطة امل من اجل ان ترضي و لي نعمتها . ويبقى الاسلام عندها مجرد ورقة انتخابية رابحة تنتهي صلاحيتها بمجرد الوصول الى مؤسسات الدولة .و هدا ما جسده فعلا و بكل احترافية خسيسة حزب العدالة و التنمية التي استغل حراك 20 فبراير و نضالاتها . ورفع شعارا جوهريا من شعاراتها طيلة حملته الانتخابية .لكن بمجرد كسب ورقة المرور الى الحكم بين الف قوس . تبدد هدا الشعار و تحول بسرعة ضوئية الى شعار نقيض هو شعار ء عفا الله عما سلفء و تحول هدا الحزب الى ناطق رسمي و شرس لاسياده و في تنكر سافر لطموحات الجماهير الشعبية بما فيها من صوتت عليه فعلا . بل انقلب عليها بجراة تفوق حتى احزاب اليمين و قاد خطة لانقاد ماء وجه الفساد وو جه اسياده عبر جيوب المواطنين المنهكة اصلا من خلال ارتفاع الاسعار و رفع فاتورة الماء و الكهرباء و استهداف صندوق المقاصة و حكاية المقايسة و الهجوم على الجامعة المغربية و تعديب و اعتقال مناصليها . و الاستئناف ضد حكم صادر لصالح الاطر العليا و تابيد معاناة المعطلين و محاصرة الجمعية المغربية لحقوق الانسان و مختلف المنظمات و الاحزاب الصادقة في اهدافها..........و............................ هدا بالاضافة الى احزاب كوكوت مينوت المعدة في بيت الداخلية لتشويه المشهد السياسي بكائنات مستعدة لان تنفد اجندة اسيادها بكل حقارة و خسة و ضد طموحات الشعب المغربي دون ادنى خجل من اجل الظفر بهكتارات منتشرة بربوع الوطن و صالحة فقط لتكريم خدم اعتاب المخزن على اتقان ادوارهم في تفقير المواطنين و تضييق الخناق على شرفائهم بتحريك وصفات جاهزة و متنوعة موزعة بين الاتهام بخدمة اجندات اجنبية و العداء للوطن و الوحدة الترابية و زراعة الفتنة في وسط شعب و امة حباها الله بحكام اوفياء و حكماء يملؤون زنازن الوطن بكل من يعكر صفو الرخاء و الديمقراطية ببلدنا و يهدد السلم الاحتماعي الماجور. ان تاريخ هده الاحزاب الادارية الطويل و الاسود و المتامر على شعب يبحت بين تنايا الوطن الجريح على معبر سياسي و حقوقي قادر على الوقوف بقوة و كبديل حقيقي من خلال مشروع يضع حدا لمهزلة المغرب و دواوينه التي تعمرها شخصيات من كرتون دات وجوه شاحبة بكترة مساحيق المخزن و المتعددة بتعدد ادوارها المرسومة مند البداية الى النهاية ليلقى بها في اخر المطاف الى مزبلة التاريخ بحتا عن كومبارس جديد بمدة صلاحية محددة سلفا في دهاليز العلبة السوداء المتحكمة فعلا في حقنا في الصحة في التعليم في السكن في الشغل...في ....في ....... و ككلمة اخيرة للشعب . فبدون مسح الغبار عن داكرتنا التقيلة و المتقوبة . ودون تحيين نقاشاتنا و احتضان الخطاب المغضوب عليه سنكون دائما و كما كنا و كما نحن.كائنات ينطبق عليها قانون التطور عند داروين......حيت القوي يسحق الضعيف
 
Top