0
تاوريرت24
خلد التكتل الوطني لأساتذة سد الخصاص بالجهة الشرقية العيد الأممي فاتح ماي لهذه السنة بوقفة احتجاجية بساحة ساحة 09 يوليوز بوجدة متبوعة بمسيرة في اتجاه ساحة الحمام ، حاملين في أيديهم الخبز كأسلوب للتعبير عن الوضعية المزرية التي أصبحوا يعانون منها جراء تخلي وزارة التربية الوطنية عنهم وبشكل تعسفي بعد سنوات من العمل وخاصة بالمناطق النائية التي كان يرفض الأساتذة الرسميون الاشتغال بها ، بعدما استعانت بهم الوزارة الوصية على القطاع لسد الخصاص الذي كانت تعرفه المنظومة التربوية في الأطر التعليمية .
وقد رفع المحتجون خلال هذه المسيرة في اتجاه ساحة الحمام شعارات عبروا من خلالها عن استنكارهم لتملص الجهات المعنية من مسؤولياتها تجاه مطالبهم وحقوقهم من قبيل " فسد الخصاص بغيتونا ومن التسوية اقصيتونا " " قرينا بالكفايات ولاحونا فالمهملات " وغيرها من الشعارات والتي تفاعل المواطن الوجدي معها، خاصة وأن قضية هذه الفئة من أساتذة سد الخصاص أصبحت لاتخفى على أحد بعد العديد من الأشكال الاحتجاجية التي خاضوها جهوياً من مسيرات واعتصامات واقتحامات لمقرات الإدارات المعنية بملفهم .
هذا وتطالب هذه الفئة من أساتذة سد الخصاص وبعدما راكموه من تجارب ميدانية في مجال التشغيل في إطار التعليم العمومي بتسوية وضعيتهم الإدارية ، وذلك بإدماجهم في سلك التعليم خاصة وأنهم أضافوا مؤخراً لتجاربهم الميدانية تكوينات نظرية أشرف عليها مكونون مختصون من داخل المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين وفي مختلف التخصصات .






إرسال تعليق

 
Top