0

حران رمضان لتاوريرت24
اصبحت الجهة الغربية من تاوريرت تعرف انتشارا مقلقا لروائح كريهة تزكم الانوف وتخنق الانفاس مبعثها المياه القذرة التي اكتسحت منذ سنوات و الى الآن واد حمو المحاذي للمدينة وحولت حياة سكان  الاحياء المجاورة الى جحيم لا يطاق اذ غدت الحشرات تقاسمهم معيشهم اليومي خاصة مع حلول  كل فصل صيف وتهدد صحتهم وسلامتهم, ينضاف الى ذلك ان بعض هذه الاحياء تخترقها مجاري للمياه الملوثة التي حاصرت احيانا مؤسسات تربوية(ثانوية المرينيين التأهيلية) ولم يعد يفصلها الا امتار عن مصالح ادارية (المقاطعة الحضرية الاولى).            
ان الجهات المسؤولة اقامت تجزيئات سكنية ضخت في خزائنها اموالا طائلة وتركت المواطن يصارع الناموس والروائح النتنة .
امام هذا الوضع الخطير نساءل المشرف الاول على شؤون المدينة: الى متى ستبقى هذه الوديان العفنة وصمة عار على جبين هذه المدينة ؟ وهل محكوم على سكان بعض الاحياء اجبارية التعايش مع  تلك المظاهر الحاطة بكرامتهم وانسانيتهم؟            
لقد ارهقتنا الانتظارية  وتعقد مساطر الاصلاح بين مكاتب الدراسات واللجان العليا واللجينات والوعود الكاذبة للمجالس المتعاقبة وحلولها الترقيعية


إرسال تعليق

 
Top