0

 تاوريرت24
بعد عدة اعتصامات سواء ببهو البلدية أو قرب عمالة الإقليم رفقة أبنائي الصغار يصرح رشيد زوبعة لوسائل الإعلام المحلية في ندوة صحفية نظمها مساء الأحد 19 يوليوز بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاوريرت لتسليط الضوء على معاناته بعدما تم اشعاره بقرار إغلاق محله المهني الذي كان يزاول به مهنة المطالة بحي التقدم بتاريخ 07\05\2014 بناء على شكاية أحد الجيران بدعوى تضرره من رائحة الصباغة والمواد الكيميائية المستخدمة في صباغة السيارات ، يقول رشيد زوبعة وبعد ما تكررت انذارات السلطات بالإغلاق توجهت نحو الحي الصناعي حيث اكتريت محلا من أحد المستفيدين القدامى من هذه المحلات والمخصصة أساسا لأصحاب المهن وذوي الشهادات المهنية  وبسومة كرائية معينة، لكن يضيف بعد مدة شهرين تقريبا فوجئت بأشخاص اخرين وهم من أقرباء ذوي النفوذ بالإقليم يحاولون اقتحام المحل بدعوى أحقيتهم  له وأنهم يتحوزون وثائق تثبت صحة أقوالهم ، وبعد تصريحي لهم بكرائي للمحل المذكور قمت بطردهم ، لكن بعد ثلاثة أيام يضيف تم الاتصال بي هاتفيا من طرف أحد الأشخاص وهو عجلاتي طالبا مني الالتحاق بالمحل ليسترجع بعض الأغراض التي كان قد تركها في عهدة صاحب المحل الذي أكتريه منه وبحسن نية توجهت الى عين المكان لكن وبمجرد فتحي باب المحل حتى انهال علي كل من يدعون لهم علاقة بالمحل بالضرب مما سبب لي اضرارا بدنية ونفسية جسيمة استلزمت حصولي على شهادة طبية تحدد العجز في 23 يوما قابلة للتجديد وقد سجلت شكاية ضدهم أما أنظار السيد وكيل الملك .
ويضيف أن خروقات بالجملة قد شابت هذا الحي الصناعي ، منها استفادة عدد من الأشخاص لا علاقة لهم بالمجال المهني لا من قريب ولا من بعيد باستثناء علاقات قرابة ومحسوبية من ذوي القرار ، كما أن عدد كبير من المحلات مغلقة لم تُفتح حيث ينتظر أصحابها ارتفاع ثمنها لبيعها بعقود صورية اضافة لتحويل جزء من هذا الحي الصناعي  لبنايات سكنية في خرق سافر للقانون دون أن تتدخل الجهات المعنية لتصحيح الوضع ومحاسبة المتورطين في ذلك ، هذا في الوقت الذي يعاني فيه عدد من الصناع والمهنيين التشرد .
وقد صرح رشيد زوبعة أنه قدم عدة شكايات في الموضوع للجهات المعنية لإنصافه ــ يتوفر موقعنا على نسخ منها اضافة لنسخ من قرار الإغلاق وشهادة طبية تثبت مدة العجز المصرح بها ... ــ لكن دون جدوى ، يضيف وهو مادفعني للتفكير في بيع كليتي حتى أتمكن من إعالة أسرتي بعدما تم إغلاق المحل الذي كنت أزاول به عملي وبعدما قام المتنازعون على المحل بالحي الصناعي بوضع أقفال على بابه وبداخله أدوات عملي لمنعي من ولوجه .

هذا ويطالب رشيد زوبعة الجهات المعنية بهذا الملف بإنصافه حتى يتمكن من مزاولة عمله وإعالة عائلته في ظروف امنة حيث يقول أنه في حالة عدم الاستجابة لمطلبي لن يبقى أمامي من خيار غير التوجه نحو الولاية وبعدها لأعلى سلطة بالبلاد .

إن ملف الحي الصناعي يعتبر من الملفات الشائكة التي تعرف خروقات ممهنجة كما هو شأن العديد من الملفات بالمدينة وهو مما يتطلب من الجهات المعنية التحلي بالجرأة اللازمة لفتح تحقيق بشأنها .




إرسال تعليق

 
Top