0

تاوريرت24
عرف الشكل الاحتجاجي الذي نظمه فرع تاوريرت للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين أمس الأربعاء 15 يوليوز من داخل بلدية المدينة تدخلا أمنيا وصف بالعنيف في حق المعطلين، وهو ماتسبب في اصابة عدد منهم نقل على إثرها إثنين للمستشفى الإقليمي لتلقي الإسعافات الضرورية .

ويأتي الشكل الاحتجاجي ليوم أمس حسب عضو المكتب المحلي للجمعية ردا على أسلوب اللامبالاة التي ينهجها القائمون على تسيير الشأن المحلي تجاه مطالبهم المتمثلة في الحق في الشغل والعيش الكريم ، وتنديدا بعدم إعطاء أهمية لملف التشغيل بالمدينة وهو ما زاد من حدة البطالة في صفوف الشباب وخاصة حاملي الشهادات في مدينة مهمشة تكاد تنعدم فيها فرص الشغل ، ويضيف سبق أن دخلنا في اعتصام مطول يوم الثلاثاء بنفس المكان مطالبين المسؤولين بعقد لقاء موسع يضم كل من رئيس المجلس البلدي وأعضاء مكتبه المسير بحضور باشا المدينة لمناقشة ملفنا المطلبي على أساس ايجاد حلول تضمن حقنا في الحياة الكريمة، وبعد أخذ ورد مع بعض ممثلي السلطة الأمنية وبحضور عدد من الإطارات المساندة تم الاتفاق على تحديد اليوم الموالي أي الأربعاء للقاء الباشا الذي كان من المفروض حسب الاتفاق أن يحدد معنا تاريخ اللقاء الموسع ، لكننا فوجئنا به يضيف متحدثنا ينفي أي علاقة له بموضوع اللقاء .

ويضيف عضو المكتب المحلي للجمعية أننا كأعضاء المكتب تفاجأنا بهذا الرد الذي لم نكن ننتظره لأن مطلبنا بسيط هو عقد لقاء موسع يظم الأطراف المعنية بملفنا في الوقت الذي يرفض فيه عامل الأقليم أي حوار ليس فقط مع الجمعية الوطنية بل مع أغلب الإطارات بالمدينة ، وهذا ماجعلنا ندخل مرة أخرى في اعتصام من داخل البلدية كرد على هذا التنصل من المسؤوليات ، وبدل فتح باب الحوار معنا أعطيت الأوامر وخارج المساطر القانونية المعمول بها لإخراجنا بالقوة وهو ماكان نتيجته إصابة معطلة أغمي عليها في الحال ومعطل اخر نقلا الى المستشفى الإقليمي لتلقي الإسعافات الضرورية ، هذا في الوقت الذي تم فيه إخراج باقي المعطلين خارج أسوار مقر البلدية حيث أكملوا اعتصامهم تحت درجة حرارة قياسية زادت من حرارتها الأجواء الرمضانية مؤكدين عزمهم الاستمرار حتى تحقيق كافة مطالبهم .
الشكل الاحتجاجي استمر الى غاية منتصف الليل حيث اختتم بوقفة مشتركة مع حراس الأمن الخاص بالمستشفى الذين كانوا بدوهم معتصمين للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية حيث عرف مساندة واسعة من مختلف الإطارات المناضلة بالمدينة والتي عبرت عن استكارها الشديد لما تعرض له المعطلون من تعنيف مطالبين في الوقت ذاته بضرورة فتح باب الحوار الجاد ومحملين مسؤولين ماتعرفه المدينة من احتقان اجتماعي للمسؤول الأول عن الإقليم .

ومما يمكن الإشارة اليه أن مباريات التوظيف بالإقليم لم تُفتح منذ سنة 2011 بالرغم من إحداث عدد من المقاطعات وتقاعد عدد من الموظفين وهو مايتساءل معه المعطلون عن مآل المناصب الشاغرة وعن كيف تم تزويد هذه المقاطعات المحدثة بالموظفين وعن أسباب عدم الإعلان عن أية مباريات كما هو الشأن بأقاليم أخرى ؟ .









إرسال تعليق

 
Top