0
قالة الصحيفة الفرنسية الشهيرة "لوموند" أن "لصحافة المستقلة في المغرب عرفت أولى الاهتزازات غداة أحداث الحادي عشر شتنبر 2001، وهجمات الدار البيضاء سنة 2003، وذلك بعد فترة من "الإنفتاح" مع ظهور أسبوعية "لورجورنال" الجريئة ، قبل أن تغلق هذه الأخيرة بسبب تراكم الديون والحكم القضائي.

وأشارت مراسلة الصحيفة الفرنسية، "شارلي بازوني"، في مقال تطرقت فيه لـ "المضايقات" التي تعاني منها الصحافة المستقلة بالمغرب، إلى أنه مع الحراك الشعبي في المغرب المتجسد في حركة 20 فبراير 2011 عبت نسائم الحرية من جديد قبل أن يخبو ذلك، بحسب تعبير مدير موقع « لكم » للصحيفة الفرنسية، "كان عندنا هامش من الحرية بسبب السياق الوطني و الإقليمي والدولي، قبل أن نسجل تراجعا مهما"، يعلق أنوزلا.
الصحيفة الفرنسية تطرقت لقضية الصحافي على أنوزلا، الذي اعتقلته السلطات بتهمة " التحريض على الإرهاب "، قبل أن تخلص إلى أنه لازال يعاني إلى اليوم من هذه التهمة وذلك بعد الإفراج عنه بعد خمسة أسابيع من التعبئة الوطنية والدولية.

إرسال تعليق

 
Top