0
أعلنت وزارة الداخلية، ضمن بلاغ لها، عن تمكن المصالح الأمنية بمدينة وجدة من إيقاف مواطنين تركيين، بمعية شريك مغربي، على خلفية عمليات اختلاس لمكالمات هاتفية لإحدى الشركات الوطنية للاتصالات.

وأضاف نفس المصدر أن العملية قد جرت باستعمال معدات تقنية متطورة، بينما التركيان الواقفان وراء الفعل الجرمي هما من الموالين لتنظيم الدولة الإسلامية، المعروف إعلاميا بتسمية "داعش"، وفق وزارة الداخلية المغربية.

"سبق لأحد التركيين أن أقام بإحدى معسكرات التنظيم المتواجدة بريف حماة بسوريا، وتلقى تدريبات على استعمال أسلحة خفيفة وثقيلة، كما شارك ضمن صفوفه في معارك قتالية ضد الجيش السوري" يورد البلاغ.

وعن سير التحقيق جرى الكشف بأن المواطنين التركيين، اللذين يقيمان بمدينة تركية حدودية مع سوريا، لهما ارتباطات مع قادة ميدانيين للتنظيم الإرهابي، وذلك من أجل تقديم الدعم اللوجستيكي إليه.

وأضاف البلاغ: "سيتم تقديم المشتبه فيهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني تحت إشراف النيابة العامة المختصة".

إرسال تعليق

 
Top