0



تاوريرت24

لم يجد التلميذ هشام زياني ، بعد قرار فصله بداية هذه السنة عن الدراسة ، وبعد كل محاولاته مع المسؤولين عن قطاع التعليم بالمدينة من مدير المؤسسة ونيابة التعليم وملتمساته لهم قصد إرجاعه لمتابعة دراسته ، من حل للتأكيد على رغبته العودة للدراسة غير الدخول في أشكال احتجاجية من أمام ثانوية الفتح التأهيلية التي كان يتابع دراسته بها بالجدع المشترك اداب 9 .

فقد كانت أولى أحتجاجاته صباح اليوم الخميس بوقفة أمام الباب الرئيسي للمؤسسة شاركه فيها عدد من زملائه التلاميذ تعبيرا منهم عن دعمهم ومساندتهم له في مطلبه ، حيث رفعت شعارات تعبر عن واقع الحال من قبيل " يا هاذيك يا هاذاك شوفي شوف لولادك ... باش يردوهم يقراو لاحوهم فالشارع يتراماو ، هي شعارات تضمنت رسائل وتنبيهات قوية لكل من يهمهم الأمر  باعتبار أن الشارع بالنسبة للتلميذ في مثل هذه السن ليس هو الحل ، بل احتواءه وتوجيهه وفتح باب الحوار معه بعيدا عن الأسلوب الزجري هو ما يمكن أن يأخذ هذا التلميذ إلى بر الأمان .

نفس الشكل الاحتجاجي تكرر مساءً ، حيث يصر التلميذ المفصول عن عزمه الاستمرار في مطالبته بحقه الرجوع لطاولات الدراسة وبكل الأساليب الممكنة ، معتبرا أن قرار الفصل المبني على الغيابات المتكررة لم يراعي ظروفه العائلية حيث يظطر من حين لآخر للاشتغال للتكفل بمصاريفه الدراسية ، أما عن علاقته بالأساتذة وبزملائه التلاميذ داخل الفصل يصرح التلميذ لتاوريرت24 أنها جد جيدة .
هذا وقد عرفت ثانوية صلاح الدين الأيوبي بدورها ومنذ أسابيع  احتجاجات بنفس المطالب من تلاميذ مفصولين ، حيث تم إرجاع بعضهم فيما لازال البعض الآخر ينتظر قرار الإدارة .









إرسال تعليق

 
Top