0


ادريس بنلحبيب لتاوريرت24

المار بالقرب من ثانوية الفتح التأهيلية   بتاوريرت و المتأمل في أسوارها يظن أن خطابات الاصلاح المعسولة و البراقة التي تتغنى بها الحكومة و كافة أصحاب القرار بالبلد وجدت مكانها داخل أسوار هذه المؤسسة، و لكن هذه النظرة الوردية تتبدد بمجرد جولة خاطفة داخل الفتح، فتتسارع الصدمات و المظاهر السوداوية أمامك فتجعلك تتيقن من حقيقة التعليم بهذا البلد الحبيب. فأبواب الاقسام و السبورات الخشبية الشاهدة على حقبة بعيدة لا تكفي الجمل لوصف حالها، أما التيار الكهربائي فحال المصابيح و الأزرار أبلغ من أي وصف، و بالنسبة للطاولات فالعديد منها صار هياكلا و خلال كل حصة دراسية فإما يتم طرق باب قسمك للسؤال عن طاولة و إما يذهب الثلاميذ من عندك للبحث عن طاولة قد تأتي و قد لا تأتي.

   إن الحديث عن ثانوية الفتح قد يطول و يتشعب، و آخر  حدث بارز و الذي له أهميته و انعكاساته على تدبير الزمن المدرسي، خصوصا أن المؤسسة بها عدد مهم من التلاميذ الداخليين و التلميذات الداخليات، هو اعتبار ثانوية الفتح مغلقة ابتداء من الساعة الخامسة مساء و السبب هو الوضع المتردي للكهرباء بالمؤسسة.  فمن المسؤول عن هذا الوضع بثانوية الفتح؟ و هل يخفي وراءه استفادات و مستفيدين؟


     و تبقى خطابات السيد فلان و السيد علان جوفاء و منافقة و يبقى أبناء و بنات الطبقات الشعبية هم الضحايا الحقيقيون من السياسات التعليمية.

إرسال تعليق

 
Top