0



تاوريرت24

شهده محطة القطار بتاوريرت ليلة الجمعة 22 يناير، وبالضبط مع اقتراب دخول القطار القادم من مدينة وجدة في اتجاه العاصمة الرباط ، تواجدا أمنيا مكثفا لمختلف الأجهزة بلباسها المدني تجوب رصيف المحطة ذهابا وإيابا وعينها على كل مسافر وكأن الأمر يتعلق بحالة طوارئ قصوى ، ناهيك عن العشرات من أعوان السلطة يمثلون مختلف أحياء المدينة .

هذا الأمر أثار فضول وتخوف بعض المسافرين ، كونهم لم يتعودوا على مثل هذا الإنزال ، في حين أدرك البعض الآخر خاصة مع وجود مجموعات من الشباب بعضهم يضع على كتفيه لافتة صغير مكتوب عليها بخط أحمر " لا للمرسومين " ، أن هذا التواجد هو فقط تواجد احترازي وروتيني ، مخافة أن تنفلت الأمور في حالة منع إدارة المحطة الأساتذة المتدربين ركوب القطار كما وقع قبل أسابيع حين منعت عدد منهم كانوا متوجهين للمشاركة في مسيرة 17 دجنبر 2015 حيث قاموا بالاعتصام فوق السكة الحديدية لمنع القطار من المرور الى أن استجابة الإدارة لمطلبهم .

وهذا فعلا ما اتضح جليا بمجرد وصول القطار القادم من وجدة في اتجاه الرباط ، حيث تم منع الركاب من النزول أو الصعود ، وهو ما أثار سخط عدد من المسافرين قبل ان تعمد إدارة المحطة على وضع حراسة مشددة على كل الأبواب ومنع كل من ليس لديه تذكرة سفر من صعود القطار الذي كان مملوء عن آخره والذي كان أغلب ركابه من الأساتذة المتدربين من مركز وجدة للتربية والتكوين المتوجهين صوب العاصمة الرباط للمشاركة في مسيرة الأحد 24 يناير، متحدين بذلك المنع الحكومي الذي طالها ومصرين على إنجاحها لتحقيق مطلب إسقاط المرسومين .







إرسال تعليق

 
Top