0



تاوريرت24

في إشارة لما تعرضت له الأستاذة لمياء من ضرب وتنكيل على أيدي أجهزة الأمن بإنزكان أثناء تجسيدها إلى جانب زملائها الأساتذة المتدربون لمعركتهم الاحتجاجية المطالبة بإسقاط المرسومين ، ساءل أحد المتدربين بمركز وجدة وهو من مدينة تاوريرت، رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران حول هل يرضى أن تتعرض ابنته للضرب على يد أجهزة الأمن كما وقع للمتدربة لمياء ، فقط لأنها طالبت بحقها في الكرامة. وهل يرضى أن يصاب إبنه بكسر على مستوى العمود الفقري كما وقع للخمار .

وأضاف المتدخل أن الأساتذة المتدربين منذ أزيد من خمسة أشهر وهم يناضلون بطرق سلمية وحضارية شهد  كل مناضلي العالم برقيها وسلميتها وليس في المغرب فقط .غير أنه حسب نفس المتدخل ، فجواب رئيس الحكومة على احتجاجاتهم كان بالقمع والتنكيل وهنا ساءل الأستاذ المتدرب محمد بلقاضي رئيس الحكومة ، حول هل يرضى ذلك لأبنائه في إشارة لما يتعرض له أبناء الشعب من تعنيف على يد أجهزة الأمن .

ووجه الأستاذ المتدرب اتهامه مباشرة لعبدالإله بنكيران باعتباره من أعطى تعليماته لوزير الداخلية لتعنيف الأساتذة ، مستشهدا بتصريح لهذا الأخير بقبة البرلمان .

أما بخصوص المرسومين ، فاعتبر الأستاذ المتدرب أن مطلب إلغائهما مطلب عادل ومشروع ،على اعتبار أنهما لم يصدرا بالجريدة الرسمية إلا بعد اجتياز الأساتذة للمباراة ،كما أن مطلب إلغائهما هو مطلبي شعبي طالبت به عديد الحركات الاحتجاجية من طلبة ومعطلين وأساتذة رسميين وغيرهم وليس فقط الأساتذة المتدربين وبالتالي على الحكومة إن كانت فعلا شعبية كما تدعي أن تستجيب لهذا المطلب .             

وقد جاءت مداخلة الأستاذ المتدرب على هامش الندوة التي نظمها معهد الدراسات العليا للتسيير بوجدة والتي حضرها عبدالإله بنكيران ، والتي عرفت احتجاجات قوية للأساتذة المتدربين والطلبة والمعطلين ضد الحكومة .

إرسال تعليق

 
Top