0


تاوريرت24

عرفت مدينة وجدة مساء اليوم الأربعاء 13 أبريل،  حالة استنفار قصوى لمختلف الأجهزة الأمنية ، وذلك بعد القرار المفاجئ لمعطلي الجهة المنظوون تحت لواء الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين التوجه في مسيرة على الأقدام باتجاه أقرب نقطة حدودية .

 وقد كانت سكرتارية الجهة الشرقية قد أصدرت قبل أيام بلاغ لها ، تدعو من خلاله كافة المعطلين للمشاركة في  أشكال احتجاجية مفتوحة وممركزة بمدينة وجدة بداية من اليوم الأربعاء وذلك للضغط على والي الجهة لفتح حوار جاد ومسؤول معهم يضمن حقهم في الشغل .

المسيرة الاحتجاجية انطلقت من أمام مقر الولاية ، مرورا بشارع الحسن الثاني المعروف بطريق سيدي يحي ، بشعارات منددة بسياسة الإقصاء والتهميش ومطالبة بالحق في الشغل والكرامة ، قبل أن تعترضها أجهزة الأمن لمنعها من التقدم بالرغم من محاولة المعطلين التفرق والتوجه بشكل مجموعات صغيرة حيث تمت ملاحقتهم بشوارع حي "النجد 1" مما اضطرهم للدخول في اعتصام وسط الشارع العام للتنديد بالمنع، فيما لوحظ مرور عدد من سيارات الدرك الملكي للتمركز خارج المدار الحضري .

وفي كلمة لعضو السكرتارية الجهوية أكد من خلالها أن المسيرة كان مقررا لها التوجه نحو أقرب نقطة حدودية والاعتصام بها ، في إشارة لما يعانيه معطلو الجهة من تهميش وقلة فرص الشغل ، مؤكدا أن الهدف لم يكن التوجه نحو الجارة الجزائر كما قد يفهمه البعض على اعتبار أن السياسات المتبعة هناك لا تقل استبدادا وهضما للحقوق عما هو واقع محليا .

وأضاف أنهم كمعطلين بالجهة لن يتوانو عن تنفيذ قرارهم وأنهم سيلجؤون لمختلف الوسائل لإنجاح شكلهم النضالي بأقرب نقطة حدودية في حال استمر القائمون على تسيير الشان العام في نهجهم لسياسة اللامبالاة والتملص من مسؤولياتهم .


















إرسال تعليق

 
Top