0



تاوريرت24

في إطار الأنشطة والحملات التي ما فتئت تقوم بها جمعية شباب بلا حدود منذ تأسيس فرعها المحلي بتاوريرت والتي كانت من بينها حملات لتنظيف كل من مقبرة الرحمة ومولاي علي الشريف ولكرارمة ، وفي إطار الاهتمام وإعادة الاعتبار للمآثر التاريخية بالمدينة ، بادرت الجمعية  اليوم الأحد 15 ماي ، وبتعاون مع المجلس البلدي للمدينة وجماعة أهل واد زا بتنظيم حملة تنظيف للمعلمة الأثرية سور مولاي اسماعيل .

وقد شارك في هذه الحملة إلى جانب الجمعية المنظمة ، فعاليات جمعوية ورياضية منها جمعية لكرارمة للتنمية والتعاون وجمعية الصداقة للرياضات إلى جانب فرع الكشفية الحسنية بتاوريرت ومدرسة الانطلاقة الرياضية ونادي البيئة والصحة بإعدادية واد زا وتلاميذ بعض المؤسسات التعليمية .
وحسب تصريح لرئيس الجمعية محمد تركي ، فالهدف من هذه الحملة هو رد الاعتبار لهذه المعلمة التاريخية التي طالها الإهمال وطالتها بعض الأيادي التي لايهمها غير التوسع العمراني ولو على حساب تاريخ المدينة ، ومن جهة أخرى لفت انتباه المسؤولين سواء على المستوى المحلي أو الوطني لإعطاء مثل هذه المآثر حقها من العناية والاهتمام .

كما صرح أن الجمعية كانت عازمة على غرس أشجار بمحاذات السور لحمايته من التطاول العمراني غير أنهم اصطدموا باستغلال السكان المجاورين للسور لأغراض شخصية بل وصل الوضع ببعضهم لمحاولة بناء منزل ملاصق لهذه المعلمة التاريخية . 
وأضاف أن من بين الحملات التي تعتزم الجمعية القيام بها قريبا ، تنظيف وتزيين منطقة التذييع اللاسلكي المعروفة بالريزو المتواجدة على ضفاف نهر واد زا . 

 هذا وقد عبر عدد من المشاركين في الحملة عن تذمرهم واستيائهم لما آل إليه وضع هذه المعلمة ، حيث عبر عبدالغاني بوكديمة وهو فاعل جمعوي عن أمله أن تكون هذه البادرة رسالة للجهات المسؤولة للتحرك من أجل ترميم السور والحفاظ عليه ليبقى شاهدا على تاريخ المدينة للأجيال القادمة ، كما دعا عبر موقع تاوريرت24 المسؤولين المحليين للتفكير في جعل المنطقة منتجعا سياحيا لما تزخر به من طبيعة خلابة .

 وما يمكن الإشارة إليه أن الأمير المريني أبو يعقوب منصور هو أول من بنى هذا الحصن سنة 1295 ميلادية لمراقبة المنطقة ومواجهة الأعداء والذي تم تجديده على يد المولى اسماعيل سنة 1682 م . 




































            

إرسال تعليق

 
Top