0

تاوريرت24

احتج اليوم الثلاثاء 07 يونيو أمام كل من عمالة الإقليم والمديرية الإقليمية للتربية والتكوين بتاوريرت ،العشرات من المترشحين لاجتياز امتحانات الباكلوريا أحرار  وذلك بعدما تم منعهم من استكمال امتحاناتهم لأسباب اعتبرها المحتجون واهية وغير منطقية .


فقد صرح عدد منهم لموقعنا تاوريرت24 عن استيائهم من الطريقة التي تعاملت معهم بها الجهات المسؤولة ، بحيث يقول محمد أن بطاقة التعريف الوطنية ضاعت منه منذ أيام وأنه قدم للجنة مراقبة الامتحانات نسخة منها مصادق عليها في الحصة الأولى، لكنه فوجئ في الحصة الثانية برفض اعتماد النسخة وبالتالي اقصاءه من اجتياز امتحانات هذه الدروة بالرغم من توفره على نسخة مصادق عليها .

أما حالة عبدالرحيم فهي تختلف قليلا عن الحالة الأولى ، بحيث يقول أنه تأخر عن حصة صباح اليوم ، غير أنه يضيف بعدما قدمت للمعنيين بالأمر شهادة طبية تثبت حالتي الصحية لتبرير الغياب فوجئت بقرار منعي من استكمال الامتحانات بحجة ضبطي في حالة غش يوم السبت وهو قرار خال من المصداقية .

حفصة بدورها تحكي وبكل حرقة عن سبب منعها من استكمال اجتياز هذه الامتحانات بحيث تقول أنها وبقية من المترشحين وضعوا هواتفهم النقالة قبل بداية امتحان حصة يوم السبت لدى لجنة الحراسة وذلك تفاديا لأي قرار قد يُتخذ في حقهم غير أنها تضيف فوجئنا صباح اليوم بمنعنا من ولوج قاعة الامتحانات لكون اللجنة اعتبرت أن كل من أدخل الهاتف للقسم يدخل في إطار حالة الغش بالرغم من أنهم سلموا هواتفهم قبل بداية الحصة ، وهو ما أكده سعيد وهو موظف عمومي .   
في حين لم تخرج حالة كل من منير ويوسف وبلقاسم وغيرهم عن نفس السياق ، وهي أنهم فوجئوا بقرارات اتخذت في حقهم دون سابق إنذار ودون مبرر ، معتبرين ذلك تعسفا وحرمانا لهم من حق الحصول على شهادة الباكلوريا التي كانوا يحلمون بها ، وبالتالي القضاء على كل أحلامهم في مستقبل قد يكون أحسن ...مطالبين بحقهم في دورة استدراكية .

هذه القرارات جعلتهم يخرجون للشارع للاحتجاج مطالبين بإنصافهم ومنددين بحرمانهم من حقهم في اجتياز امتحانات الباكلوريا ، حيث استقبلهم في البداية عامل الإقليم وقد نصحهم بتقديم ملتمسات للجهات المعنية للسماح لهم باجتياز امتحانات الدورة الاستدراكية ، في وقت رفض فيه المدير الإقليمي استقبالهم قبل أن يلجوا بهو المديرية مما اضطره تحت اصرارهم على الجلوس معهم ، حيث طالبهم بدوره تقديم شكايات وملتمسات للمدير الجهوي لمراكز التربية والتكوين للنظر فيها واتخاذ القرار المناسب بخصوصها .
كما استنكر بعض المترشحين من المحتجين إهمال هواتفهم النقالة من طرف لجنة الحراسة حيث تسلم البعض هاتفه فيما طُلب من الآخرين التريث والانتظار إلى يوم غد .





إرسال تعليق

 
Top