0
تاوريرت24

عصام ستيتو أحد أبناء تاوريرت الذين لمع نجمهم مؤخراً على الصعيد المحلي، بعد أن أشاد عدد من المتتبعين ورواد مواقع التواصل بإبداعاته وجمعه بين عدد من الفنون وهو في لا يزال في بداية العشرينات من عمره.

بداية ظهور مواهب هذا الشاب بدأت في سن مبكر، حيث شارك في العديد من الأنشطة منذ سنوات المدرسة الإبتدائية، خاصة جانب المسرح. ومن المدرسة انتقل إلى العمل بفضاء دار الشباب في حدود سنة 2006، ومن هناك كانت انطلاقته حيث شارك في مجموعة من اﻷعمال المسرحية التي لقيت استحسانا محليا وجهويا ووطنيا، كما شارك في عدد من الملتقيات والمهرجانات.

الشاب المزداد سنة 1995، عمل بالتنشيط من خلال عدد كبير من الأنشطة التربوية والثقافية والترفيهية سواء رفقة جمعيات المجتمع المدني، أو المؤسسات التعليمية، كما اختير لتنشيط فعاليات آخر دورة من مهرجان المنڭوشي وهي الدورة التي عرفت حضور أسماء وازنة من قبيل "نجاة اعتابو"، الزهوانية، بدر سلطان، عبد المولى وغيرهم... أيضاً، يقدّم من حين لآخر سكيتشات وعروض فكاهية...

ولم يكتفِ "عصام" بالمسرح والتنشيط، حيث يمتلك أيضاً موهبة الرسم، وقد عمل على لوحات تشكيلية عرضت في عدة مناسبات، كما اشتغل رفقة الفنان عبد القادر المحمدي على جداريات جمالية وتوعية بمدن تاوريرت ودبدو منها بعض الرسومات التي تحمل توقيعه، على الجسر الكبير وسط مدينة تاوريرت.

فضلاً عن كل ذلك، يتوفر الفنان الشاب، على أغاني منفردة (Single)، كما يستعد لإطلاق ألبوم غنائي خاص به باقة من أغاني الراي والأغاني المغربية العصرية.

 ويستعد عصام لتأسيس فرقة مسرحية ستحمل إسم "مسرح الجمهور"، وقبل ذلك سيضع اللمسات الأخيرة على عمل بعنوان "الصراع بين الخير والشر" وهو عمل مسرحي ميمي وإستعراضي.

كما يرتقب أن يشارك الشاب الموهوب خلال فعاليات مهرجان الضحك، في نسخته الثانية، المزمع تنظيمه يومي 2 و 3 دجنبر المقبل بالمركز الثقافي "باستور" بمدينة وجدة، بعمل يحمل عنوان "حال وأحوال".

عصام استيتو حسب عدد من المعلقين، يعدّ نموذجاً للشاب الذي يعمل بكد وجدّ، لتنمية مواهبه في كل المجالات، ويشقّ طريقه دون ضجيج نحو النجاح والتألق، ولعلّ أفضل ما يكافؤُ به هذا الشاب وأمثاله بتاوريرت، هو الدّعم الإعلامي وتوفير وسائل الإشتغال، سواءً الوسائل اللوجيستيكية او مرافق العمل وقاعات التحضير والعروض.











إرسال تعليق

 
Top