3

محمد تنينة / لتاوريرت 24 

تحركت دوامة الفقر لتكتب وسط هضاب عذراء مكسوة بالحلفاء منذ السنين الماضية عبارة يدمدها الزمن بألسنته النارية ''لا طير يطير ولا مشروع يسير ''في بلاد رودتها الطبيعة وكتب في صحيفتها ''التهميش ولا بد''، حيث تغيب أبسط شروط الحياة   في جو من الحر القارس حيث تتقادف هياكل من امواج السراب لتكتب وسط الطريق الوطنية الرابطة بين مدينة العيون الشرقية ومدينة الفحم الحجري ''حياة شعب بدون ماء ولا كهرباء ولا صحة ولا تعليم''عنوانه حياة البراري باسم الفطرة ...يحكي الزمن أن بلاد مطروح الكبير والذي يتوفر على كثافة سكانية متوسطة العدد لم ينعم بقاعة علاج ولا دار للولادة ...لم ينعم بمهرجانات شاكيرا ولا خيرة ولم ينعم بمهرجان الراي من الشاب العجل والشيخة المعزة ولم ينعم شعبه بهبوب البحر ولا نفحات مهرجان السعيدية مع الشيخ البغلي .
ليكن في علم العالم ان بلاد مطروح شرب دمائها من جوهر عروقها حيث أنها لا تتوفر على قلب لان المستعمر نهب باطنها من ثروة الفحم الحجري .
ان الاعلام الفاشل يواكب مستجدات الرقص والرديح والبندير في حين يغيب القضايا الاجتماعية التي تشكل العمود الفقري لتطور وازدهار الامم ومن هذا المنطلق نطرح الاشكال .
من يتحمل المسؤولية في التهميش الذي ينخر البلاد منذ زمن الاستعمار؟ وما هو دور الاحزاب السياسوية في انقاذ البلاد من وباء الجهل والمرض والعطش؟وهل تبقى الانتخابات'' وعدة ''لتقاسم الاحاسيس وانشاد سامفونية العصبية القبلية....

إرسال تعليق

  1. احيك عاليا و اشكرك كثيرا علی هذا المقال الذي عبرت فيه عن كل ما تعانيه القرية من التهميش و غياب ادنا مستويات العيش و احيك للمرة الالف و دمت مناضلا و غيورا علی عن كل ابناء الشعب

    ردحذف
  2. ولد مطروح2 أغسطس 2016 9:55 ص

    صراحة مقال موجه الى كل السياسيين من أجل خدمة البلاد وليس التعاطي للفساد ومحاربة العباد.

    ردحذف
  3. مطروح اراض شاسعة للاسف لم يتم استثمارها السو،ال المطروح الى متى??!!

    ردحذف

 
Top