0
تاوريرت24

بتعليقات ساخطة، تداول عدد من رواد موقع فيس بوك صور نفوق كمية كبيرة من الأسماك بنهر "واد زا" بسبب المخلّفات السّامة لمعامل الحي الصناعي.

واستنكر المعلّقون وقوف السلطات والمؤسسات المنتخبة موقف المتفرج لسنوات أمام تفاقم هذه الكارثة البيئية. مستغربين الإزدواجية التي تتعامل بها الدولة مع قضايا البيئة، فهي من جهة تروّج لخطاب الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة أمام المنتظم الدولي، وتطلق حملات إيكولوجية، فيما تغض الطرف عما تسببه المصانع من تلوث خطير للأنهار والأحواض المائية.

وفي هذا الصدد، قال الطالب منير يمان، وهو مفجّر الحملة وأول من نشر الصور، أن "الأمر يتعلق بجريمة في حق البيئة والحيوان والإنسان وجب على مؤسسات الدولة المعنية متابعة المسؤولين عنها قضائياً وبكل الطرق المتاحة". متسائلاً عن "مدى خطورة الأضرار الصحية التي يتسبب فيها النهر للأطفال الذين يقضون به ساعات سباحة في غياب بديل!".

من جهته تساءل الناشط الصحفي سعيد حجي، "إلى متى ستبقى السلطات المعنية مكتوفة الآيدي اتجاه هذا الوضع الخطير الذي يفرض على الجميع التعامل بحزم مع أرباب معامل الزيتون التي لا نجني من ورائها سوى الويلات ؟". 

إرسال تعليق

 
Top