0
تاوريرت24

تسّلمت ولاية أمن وجدة، أمس الإثنين، 51 سيارة و 10 دراجات نارية، من جهة الشرق في إطار دعم الجهة لعمل أمن وجدة على مكافحة كافة أشكال الجريمة والرفع من نجاعة تدخلاته. وجرى ذلك خلال حفل احتضنته ثكنة التدخل السريع التابعة لولاية الأمن.

وتضمن الدعم المقدم، بالإضافة إلى الدراجات النارية، 20 سيارة من نوع "داسيا" و23 سيارة من نوع "كونغو" و 7 سيارات من الحجم الكبير وحافلة. وقد كانت الجهة قد دعمت تمويل واقتناء 14 دراجة نارية خلال مارس الماضي.
وقال رئيس الجهة عبد النبي بعيوي، على أهمية الأمن في جلب الإستثمار معتبرا هذه الخطوة ضرورية لتفعيل الجهوية الموسعة ولإبراز مساهمة مجلس الجهة في النهوض بالجانب الاجتماعي والأمني لساكنة هذه الجهة، وأوضح أن هذه السيارات التي تسلمتها ولاية أمن جهة الشرق، ستستفيد منها كل أقاليم الجهة والمفوضيات التابعة لها.

و تندرج العملية ضمن تفعيل بنود اتفاقية إطار الخاصة باقتناء وسائل نقل لوجستيكية لفائدة ولاية أمن وجدة، التي كان مجلس جهة الشرق قد صادق عليها بإجماع أعضائه الحاضرين في الدورة الاستثنائية، وتهدف الاتفاقية إلى وضع إطار مرجعي للتعاون بين ولاية أمن وجدة، ومجلس جهة الشرق ولا سيما فيما يتعلق باقتناء وسائل نقل لوجيستيكية من سيارات مصلحة ودراجات نارية لفائدة مصالح ولاية أمن وجدة. وبخصوص التزامات مجلس جهة الشرق، تؤكد الاتفاقية أنه يلتزم بصفته حامل المشروع " باقتناء سيارات مصلحة من أنواع مختلفة ودراجات نارية، مجهزة بجميع اللوازم التقنية والمواصفات الخاصة بوسائل النقل اللوجستيكية للأمن الوطني، وذلك في حدود المبلغ المرصود لهذه الاتفاقية ووفق حاجيات ولاية أمن وجدة وتوزع على عمالة وأقاليم الجهة" .
 ووفق الاتفاقية نفسها، فإن ولاية الأمن ستلتزم "بضمان استمرارية استعمال سيارات المصلحة والدراجات النارية واشتغالها، مع تأمينها وصيانتها وإصلاحها". 


إرسال تعليق

 
Top