0

محمد اتنينة : رسالة موجهة الى جماعة "تانشرفي"

بعد أن تمطي الجبال العظيمة المكسوة بغابة كثيفة حيث يفضلها السحاب ويستقر فوق قممها ليصنع الظل الذي لم يصنعه المسؤولين بالمنطقة تجد قرية صغيرة تعيش تحت رحمة الفقر والتهميش حيث تكونت في جنبات جبال بوخوالي انها *قرية ثنينة* التي لم تستفد من مبادرات التنمية البشرية والتي يتبجح به الاعلام المغربي والجماعة المحلية ماعدا '' الساقية '' و ''اصلاح العين التي تخرج بمحض ارادتها لتروي عطش الفقراء''...ليكن في علم العالم ان هذه القرية لا تتوفر على قسم تربوي لتربي الاجيال ولا مركب سوسيوثقافي ولا قاعة للرياضة ولا قاعة للعلاج ولا ولا ولا...
أطفال يعيشون تحت رحمة الوهن والامراض والبرد القارس وشباب رغم قلتهم يحجون الجبال لقطف نبتة الحلفاء لكسب خمسين درهم في الاسبوع لشراء السكر والشاي...
وتجدر الاشارة ان'' تعاونية ازير'' تشغل المئات من سكان البادية الا انها تواجه مشاكل نتيجة تدخل بعض الاطراف التي تعرقل سيرها ...كما أن الشيوخ يموتون جوعا ومرضا نتيجة الامراض المزمنة ، ان غياب المبادرة الفعلية و العملية لتشجيع الساكنة سيزج بهم الى مزبلة التاريخ..
وبصفتي كحقوقي و نقابي ومن ساكنة القرية فانني اناشد الرأي العام و السلطات المحلية الى بناء صهريج ليروي عطش البلاد والعباد و تزفييت الطريق التي تاكلت بفعل عوامل الطبيعة ...والنظر بشكل جدي في قضية الساكنة التي لا يعرفها الا الله...

إرسال تعليق

 
Top