0


لحبيب أزروال
  1. في عــيـــد مــولِـــد جــــدِّكــــمُ الــهــادي            أهدي لكم الـنَّظْـمَ في مكارمِكُمُ  الَّلآلـــــــــئ

عـــنـــايــةُ  الله تــحُــفُّــكــم حــلاًّ و تـرحـــالاً            و نصـره مـلازمٌ   لمقامـــكُـــم  العـــــــــــــــالي
ياســليـلَ الرســول يـاحـفــيـدَ الـمُـرتـضــــى            يا نـِــعمـــةَ الإلـه على وطـــنـــي الغالـــــــــــــي
بِــكُـــم  أَحـــيــى  الله  أرضَ  مـغــــــــربٍ             فــي الدِّيــن و الدُّنـيا يـا مجمـــعَ الكــــمـــــــــال
أَمــــيــــر الـمــؤمـنـــيـنَ جـامـعُ شــمـلِـنــــــا             و ضـامُـن عِـزِّنا على  مـَــــِّر  الليــــالـــــــــي
عـبــــقــــري   لا   يَـــفـــْـري  فَـــرْيَــــهُ أحدٌ             لا نظـــيــرَ له  فــي  العــزِّ  و الجــــــــــلال
قـولي مـولانــا حـكيــمٌ لا يَـفــيـــه حـقَّـــــــهُ             مَولانا قـــائـــدٌ مُـــلهَـــــمٌ مــن المُـــتـــــــــــعال
الســاهــر الأمـيــن عــلى رفــاهِ شـعـبــــــه              ورُقـيِّـه و عــزِّه في الآنِ و الاستـقـبــــــال
لا يــعــرف للــراحـــة طـــعـــمــا، مــــــلـــكٌ              كرَّس كلَّ وقته للعمل الدؤوب بلا انفِصال
إشــعــاعُ  بــلادي  بــــلــــغَ  الأقـــاصــــــــي             من  المعـمــورِ  فــغَــــدت  قبـلةَ  الإقـبــــال  
قـبـلـةٌ في الاقـتداء و الـهَـدْيِ و الهُــــدى               و العــلــمِ و الحــكـمـةِ، مضــرب الأمـثـــال
مـجـمـعُ الـسُّـنَّـة الـغَّـــــــرَّاءِ فــي أربـــــــعٍ               سـفـينةُ النـجـاة ومـنـهـجُ الصَّحـب و الآل
إمــارة الـمـؤمـنـيــن و عـقـيدةُ  الأشْعــري              و مذهب مالكٍ و طريقُ الجُـنَـيْـدِ المِنْــهال
مصباحُ هدْيٍ و هُدى للــورى  كــلـهـــــم             من شـرقٍ و غـرب و جــنـوب و شـمــــال
نــورُ  سـيـــدنــا  و فــضْــلُــه   أشْـــرقــــــا             عـلـى إفريقيـا كـلِّـها من حـواضـرٍ و جِـبـال
إفــريــــقـيــا  بــطـــلعَـتِــه   الـبـهـيـة تــزهـــو             طـربـاً و حـبـا و عـرفــانــا  من الأهــالــــــي
إفــريـقـيــا و  كـلُّ  الـقــارات تُـشـيـــد بـه               مُـبـارِكـةً فـضـلَ سـيـدنــا فـي كـل مـجــال
اِســمــهُ الشــريــف سـمـا فوق الـثُّـريــــــا               ثـنـاءً عـلى مـحـمـودِ سـجـاياهُ و الشـمائـل
ثناءُ الورى على ذُرَرِالنُّطقِ السامــــــــي               ونـبــلِ  خـصـالـه  و جـمـيـل   الأفـعـــــال
أكْــــرِم بـــهِ مـــن رائـــدٍ لا يــبـارَى وقــائــد               فــذ سديـــد الـــرأي، بِــغــيْــــرِ مِــــثـــــــال
أمير المؤمنين  مُحْـيـي  سُّنَّة  أحـــمـــــد               على المَحجَّةِ البيضاء في وسطَّيةٍ و اعتـدال
أوفى  اللهُ  جــزيـلَ  ثـوابٍ  لِأســـــلافٍ               كِــرامٍ مـلوكٍ عِظامٍ خـالدين في الـمَـعالــي
ســلسـلـةُ  الــنــور  مـوصـــولـــةٌ  بطَــــــه              عــقــد اللـؤلـؤ  مـن  عـظـمـاء  الـرجــــــال
و بــارَكَ  فــــي  عــمــر  ولــي  أمــرنــــــا              و زاده نــوراً على  نــورٍ  فــي  اتِّـصــــــال
و أقـرَّ  عـيــنـه  الشـــــريـفـة  بــــمـــولاي              الحـسـن  ولـي  العـهـد  حـفيـد  الأبـطــــال
والأسـرةِ الـشـريـفــــة  أنـجـــــــــــال بيـتٍ              مــن دوحــة  الـنـورِ الوارفــة الـــظِّـــــــلال


أزروال لحبيب
08 ربيع الأول 1438 ،الموافق لـ 8 دجنبر 2016

إرسال تعليق

 
Top