0


تاوريرت24

استنكر مجموعة من ساكنة قبيلة بني يعلى الواقعة تحت النفوذ الترابي لدائرة العيون الشرقية بإقليم تاوريرت ، التهميش والإقصاء الذي يطالهم من طرف مسؤولي الجماعة القروية تنشرفي وهو ما عبروا عنه صباح اليوم الأربعاء 14 دجنبر ،بشعاراتهم في المسيرة الاحتجاجية التي خاضوها على الأقدام للتعبير عن تنديدهم بهذا الإقصاء والمطالبة بتدخل السلطات المعنية لوضع حد لمعاناتهم .

الساكنة حسب أحد المحتجين ، تعاني منذ عقود من عزلة نتيجة الإقصاء الذي تمارسه في حقهم الجماعة القروية تنشرفي بالرغم من المداخيل التي تدرها المنطقة على الجماعة وخاصة من خلال ماتزخر به من مادة الأزير التي تعتبر مورد العيش الأساسي للساكنة ، لكن يضيف ،بالرغم من ذلك فبني يعلا تعاني من تهميش في مختلف المجالات سواء الصحة أو التعليم أو الشغل وغيرها من ضروريات الحياة .

العزلة والتهميش الذي تعرفه المنطقة ، يضيف أحدهم ، هو ماجعل الساكنة تخرج عن صمتها للتنديد بما تعانيه من لا مبالاة القائمين على تسيير الشأن المحلي بجماعتهم ولإيصال صوتها للمسؤولين للتدخل لإيجاد حل لمعاناتهم .

وليست هي المرة الأولى التي تخرج فيها ساكنة بني يعلا للاحتجاج ، بل سبقتها احتجاجات أخرى مطالبة بالحق في تحسين ظروف حياتهم .

وفي تدوينة له على حائط صفحته الفايسبوكية ، كتب أحد أبناء المنطقة ممن يعايشون مرارة الحياة بها " قبائل بنو يعلا تزأر للمرة الثانية على التوالي وتنتفض ضد التهميش والاقصاء ... بعد مرور سنوات عجاف لم تمطر الجماعة القروية تانشرفي مطر الرحمة والذي كان يترجاه شعب الجبال من أجل اغراقهم بالمشاريع التنموية وانقاذ أبنائهم من بطش العطالة و البطالة و توفير الماء الشروب و انارة شموع الحرية، وتجدر الاشارة أن الاطفال لا يتوفرون على ملابس تحمي أجسادهم النحيلة و التي نحتها الزمن باتقان وصنع منهم أبطال الطبيعة يجوبون الجبال الشامخة رفقة سرية من المعز يقاومون من أجل البقاء...ان غياب قاعة العلاج لتضمد جروح الامهات اللواتي يحطبن ويقشقشن من الغابة اليابسة ليحضرن قطعة خبز حافي و جرعة شاي ساخنة تروي الجوع الذي خلفته سنوات التهميش دليل خارق على تغطرس المسؤولين واهمالهم لهذه القبائل المنسية...من مطروح الكبير الى قرية تانزارت وتاغيلاست ومرورا بالدراوش واعياط ونهاية بقرية ثنينة القابعة في قلعة لا يعرفها الا السكان ...يزداد الانين ويحدث الرنين وتتقوى شهوات الطبيعة ويتقوى غول الاقصاء ليكتب وسط السماء ...هل هو اقصاء مقصود؟ أم هو معادلة فرضها الزمن؟...بعد الحديث المبسط مع بعض الشيوخ توالت الاقاويل اللامتناهية أن الخلاص هو الوقوف كجدار اسمنتي ضد الخروقات الصارخة والتي استنزفت قوى العباد...''لا نريد الشوماج ولا نريد لانتريت'' نريد فرص للشغل نحرق فيها أجسادنا لتربية أطفالنا..." .
























إرسال تعليق

 
Top