0

عبدالقادر كتـرة

صدمت عائلة الهالك مهدي الصادقي دركي من فرقة الخيالة للدرك الملكي بمدينة تمارة  بإطلاق سراح زمليه الدركي المتسبب في وفاته بكفالة 10 آلاف درهم ومتابعته في حالة سراح رغم اعترافه ورغم جملة من التهم الموجهة إليه حسب محضر الفرقة الجنائية التابعة للشرطة القضائية الموجه لوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتمارة، والمتمثلة في حادثة سير عرضية بجروح بليغة الناتج عنها وفاة، حيازة دراجة نارية لمبرر الأصل دون سند صحيح، التزوير واستعماله، عدم التوفر على رخصة السياقة، انعدام التامين، إهانة الضابطة القضائية بالإدلاء ببيانات كاذبة.

والد الضحية محمد الصادقي القاطن بمدينة تاوريرت وجهة رسالة إلى الملك محمد السادس القائد الأعلى للقوات المسلكة الملكية بعد رسالة سابقة وجهها الجنرال دوكور دارمي قائد الدرك الملكي بالرباط ووزير العدل والحريات، يلتمس فيها إنصاف ابنه المتوفى في سنه الثانية والعشرين سنة في حادثة سير وقعت مساء الخميس 31 دجنبر 2015 بشارع الحسن القاني بتمارة، وإنصاف أسرته المكلومة وضمان حقوقه، وإصراره على معرفة  حقيقة  حيثيات الحادثة التي أودت  بحياة ابنه الدركي الشاب وظروف وقوعها والتقصير في أداء الواجب المهني والإنساني وانعدام الضمير لدى كثير من المتدخلين لصالح المتهم، بتعبير الشكاية/الرسالة.

“لم أجد من يصغي إلينا ويشفي غليلنا بإعطائنا على الأقل توضيحات وأجوبة مقنعة حول كلّ ما حصل لأن قضيتنا ما زالت رائجة أمام أنظار المحكمة الابتدائية “.

والد الضحية أشار على أن  جلسات قاضي التحقيق للمحكمة استمرت منذ 13/01/2016 إلى غاية 29/03/2016 تاريخ انتهاء التحقيق مع قرار الإحالة وطلب قاضي التحقيق تمديد مدة الاعتقال ابتداء من تاريخ 17/03/2016، قبل أن تفاجأ العائلة المكلومة بقرار محمة الاستئناف  بالرباط بتمتيع المتهم بالسراح المؤقت بكفالة مالي قدرها 10 آلاف درهم في جلستها المتعقدة بتاريخ نفس اليوم والتاريخ الذي تقرر فيه إدراج الملف في اول جلساته أمام أنظار القضاء الجالس، كما فاجأ ذلك رئيس الهيئة بعد المناداة على المتهم وهو بتقدم في حالة سراح داخل قاعة خاصة بملفات حوادث السير التلبسية.

عائلة الضحية مهدي الصادقي تلتمس تطبيق القانون وإنصافها في هذه الفاجعة التي ألمت بها، كأب ومسؤول وجميع أفراد  الأسرة وأن يأخذ القضاء مجراه الصحيح.   

إرسال تعليق

 
Top