0

حسن بوسعيد 
تنديدا بالاعتداء السافر الذي طال الاستاذ مجيد بوعبدلاوي ، والذي تعرض خلاله للعنف اللفظي والجسدي داخل الفصل الدراسي بمجموعة مدارس الرضوان من طرف أحد الآباء مرفوقا بابنه في سابقة خطيرة من نوعها تضع السلطات المحلية، والمديرية الإقليمية ومن خلالها الوزارة الوصية على المحك في مدى جدية هذه المؤسسات في إعادة الاعتبار لحرمة المدرسة، و الدفاع عن كرامة المدرس.
ولهذه الأسباب، ورفضا لهذا العنف الممارس على رجال ونساء التعليم في غياب تام لحماية وتأمين الفضاء المدرسي من هذه الخروقات الخطيرة التي باتت كابوسا مرعبا يلازم الأسرة التعليمية، ويخيم على المشهد التربوي ببلادنا، تأتي هذه الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بإقليم تاوريرت زوال يوم الأربعاء 29 مارس أمام مركزية م/م الرضوان، والتي عبر من خلالها مناضلات ومناضلوا الجامعة بأحواز العيون و مستكمار تنشرفي عن امتعاضهم لما تتعرض له الشغيلة التعليمية بالإقليم من تجاوزات مختلفة، وما تعانيه المدرسة العمومية بشكل عام ، كما أكدوا في ذات الوقفة على استعدادهم لخوض كل الأشكال النضالية إلى حين طي هذا الملف، والضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه التطاول على أسوار المدرسة وهيبة المدرس. هذا وتجدر الإشارة إلى أن هذه المجموعة المدرسية قد عاشت على صفيح ساخن بين الإدارة من جهة و الأطر التربوية من جهة أخرى انتهت بعزل المدير من مهامه .

إرسال تعليق

 
Top